القطن المصري في طريقه للمجهول

img

تتعرض زراعة القطن المصري منذ عدة عقود للعديد من المشكلات التى أثرت سلباً على المساحات المزروعة منه، كان أخر تلك المشاكل تصريحات وزير الزراعة بعدم دعم الحكومة للفلاحين الموسم الجديد، الأمر اللذي رأه الكثير نهاية زراعة ذهب مصر الأبيض الذى كان يعتلي عرش القطن العالمي.

فلم يكن يعلم الفلاح المصري أنه سيأتى يوماً تكون فيه زراعة القطن المصدر الرئيسي لدخله عبئاً على كاهله، يرهقه عاماً بعد عام، حتى يعزف عن زراعته. وتراجعت المساحات المنزرعة من القطن المصري خلال سنوات الأخيرة من مليون فدان إلى 300 ألف فدان العام الماضي، بسبب السياسات الخاطئة للحكومة.

ومؤخراً كانت تصريحات وزير الزراعة بعدم دعم محصول القطن العام الحالي، كالقشة التى قطمت ظهر البعير و قضت على أحلام الفلاحين في زراعته نهائياً. ورغم ذلك نجد من يدافع عن تلك الثورة الهامة، ويسعى لإيجاد حلول واقعية لها.

وتعد منظومة تسويق القطن هي الحلقة الأهم، حيث إعتمدت معظم الشركات على شراء الأقطان الأقل جودة لرخص ثمنها، دون النظر إلى الحفاظ على المنتج المحلي.

بعدما كانت متربعة على عرش الذهب الأبيض، تخلت الحكومة المصرية عنه شيئاً فشيئاً، حتى أعلنت الحكومة هذا العام تخليها عن دعم القطن في الموسم الجديد، وتركه لقانون العرض والطلب.

Author : فارس السوق

فارس السوق

RELATED POSTS

Comments are closed.