شركة فورد تتعرض لأزمة إقتصادية

img

شركة فورد لصناعة السيارات عانت خلال عام 2014 من تدنى مبياعتها في أوروبا والشرق الأوسط في تكرارً للأعوام السابقة، في حين أنها حققت أرباحاً جيدة في أسيا و أمريكا الشمالية، وتحاول الشركة أن يكون لها نصيب أكبر في السوقين.

إنها واحدة من كبرى شركات صناعة السيارات في العالم، لكن الفورد موتورز لا تنطلق بسهولة، على أي طريق خارج الولايات المتحدة، وفي محاولة للتغلب على المنافسة الصعبة في السوق الأوروبي، تم تعيين الرئيس السابق للتسويق العالمي جيم بورلي رئيساً للعمليات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن نتائج قوية لعام 2014، غير أن العمليات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا تخسر طيلة سنوات في سوق تتسم بالتقشف، ولذا يبدو أن فورد أمامها مهمة شاقة، إنها بالفعل سوق صعبة حيث يعانى كافة منتجي السيارات الذين يعملون في السوق الأوروبية بسبب إحتدداد المنافسة، ليس فقط من منافسهم، بل من شركات مثل أوبل وجنرال موتورز تكافح مثلها مثل فورد في هذه السوق الصعب.

وهناك تحدى أخر, فالشركات الفاخرة تتجه إلى المناطق التى كانت حكراً في السابق على فورد، حيث تعمل الشركات مثل مرسيدس و بي أم و أوديو، على تصميم السيارات الصغيرة لتنافس فورد في مجالها، من الصعب جداً على فورد أن تحافظ على ثبات وتفرد منتجها، مع إنها تنتج أفضل سياراتها على الإطلاق. وخلال العامين الماضيين، إتخذت العلامات التجارية الألمانية الفاخرة مثل مرسيدس وبي أم، الصدارة في المبيعات الأمريكية للسيارات الفاخرة إلى جانب تويوتا، و يكافح قطاع السيارات في أوروبا من أجل الخروج من أسوء ركود لها منذ عقدين، و لم تحقق فورد أرباحاً في المنطقة منذ 2010، وفي العام الماضي منيت بخسائر في أوروبا وأمريكا الجنوبية في حين حققت أرباحاً في أسيا وأمريكا الشمالية، وتخطط فورد لإدخال 25 نموذج جديد في أوروبا خلال الخمس سنوات المقبلة.

Author : فارس السوق

فارس السوق

RELATED POSTS

Comments are closed.