مخاوف إقتصادية من موجة جفاف جديدة في البرازيل

img

مازالت أسوء موجة جفاف على مدى نحو قرن تزيد من وطئتها على البرازيل، مناطق الجنوب الزراعي هي الأكثر تضرراً، أغلب محاصيل التظليل طالها التدمير، كما أن النقص في إمدادات الطاقة مازال ممتداً منذ العام الماضي.

وكأن الطبيعة أبت أن تستمر معاناة الإنتعاش الإقتصادي الفاتر الذى يسود أكبر دول أميركا اللاتينية، إذ بدأت فعلياً مناطق البرازيل الجنوبية تحظى بكمية كبيرة من الأمطار بعد عام قياسي من الجفاف الذى إزداد قسوة في الأسابيع الأخيرة، ورغم ذلك وبحسب خبراء الأرصاد مازالت هذه الأمطار غير كافية لإزالة المخاوف بسبب أزمة الطاقة وتفاقم أزمة المياه، إلى جانب خوف المسؤولين من أن تضرب البلاد موجة جفاف جديدة تدمر نتاج موسماً أخر من محاصيل التصدير.

درجات حرارة قياسية سجلت أسوء موجة جفاف تشهدها البرازيل في الثمانين عاماً المنقضية، و تسببت كذلك في تعسر القطاع الزراعي جنوب البلاد، و هي المناطق التى تمثل 60% من إجمالي الناتج المحلي، كل المؤشرات تذهب إلى أن الأيام المقبلة سيسبقها أحوال جوية غير مواتية ربما تمنع أي فرص لتحسن المناخ في مناطق الزراعة الرئيسية بأنحاء أكبر دول العالم في تصدير البن والسكر والصويا ولحوم الأبقار. ومن أكثر المناطق المتضررة ولاية مناسدرايز التى تنتج نصف محصول البن البرازيلي والذى أتى الجفاف فيها العام الماضي على أكثر من ثلث الإنتاج و هو ما قفز بالأسعار العالمية إلى زيادة وصلت إلى نحو 50% لقلة المعروض.

وتمتد التحديات كذلك إلى مشكلة أخرى تتعلق بإنخفاض الخزان المائي الرئيسي بساوباولو والمسؤول عن ما يزيد عن 70% من إنتاج البلاد من الكهرباء.

Author : فارس السوق

فارس السوق

RELATED POSTS

Comments are closed.